الوادي

الحياة خبر كويس وآخر سيء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 التفكير النقدي لأطفال ماقبل المدرسة من خلال.. الحوار والمشاركة في اتخاذ القرار بقلم : أسماء العبودي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد خطاب
Admin


عدد المساهمات : 148
نقاط : 441
تاريخ التسجيل : 21/07/2009

مُساهمةموضوع: التفكير النقدي لأطفال ماقبل المدرسة من خلال.. الحوار والمشاركة في اتخاذ القرار بقلم : أسماء العبودي    الثلاثاء أبريل 24, 2012 2:14 pm



لا شك أن تعليم التفكير النقدي يحتاج إلى التدرج في التعليم والتدريب، ويأتي متناسبًا مع المرحلة العمرية إلى أن يملك الطفل اللغة التي تعتبر وسيلة للتعبير عن الخيالات والأفكار والتساؤلات.
ويتخلل ذلك البحث والتجريب والذي يتبلور في العديد من جوانب التفكير المختلفة وخاصة إذا كانت البيئة الأسرية تتيح للطفل الحوار والتعبير، وتمنحه المجال للتساؤل والبحث عن إجابات مناسبة حتى يحين الوقت لدور رياض الأطفال والمرحلة التمهيدية لتسهم برامجها إيجابيًا في تنمية مدارك الطفل وإمداده بالمعرفة، وتتيح له المشاركة واللعب والتعرف على البيئة الخارجية لتتسع دائرته الصغيرة، فيمتلك بعدها خزينة من المعلومات التي تثيره وتحفزه، وتتكون لديه التساؤلات الفكرية، وهي تقريبا أكثر ما يواجهه في هذه المرحلة، فنجد أنه يلح في السؤال الذي يعترض تفكيره، ويبدأ بتكراره حتى يجد الإجابة الحقيقية التي تقنعه، وخاصة الأسئلة المحورية التي تعتبر أسئلة عميقة وذات دلالات قوية، مثل الأسئلة الوجودية عن الله وعملية الخلق، ومن أين جئنا، وكيف نولد، وكلها أسئلة تواجه أي أسرة أو مدرسة، وتستمر باستمرار البشرية، ولا يمكن توقيف هذه الأسئلة عن الهطول لدى الطفل الذي يحظى بإجابات مميعة وغير مقنعة أو واقعية، ولكنها تستمر حتى يكتشف الحقيقة الغائبة التي تناسب تفكيره ووجدانه.
وحين يصل للمرحلة الابتدائية يأخذ التوجه في التعليم مناحي أخرى تركز على الحفظ والتلقين وتعلم مهارات القراءة والكتابة ومعرفة الأعداد والعمليات الحسابية، ولسلوك المعلم دور أساسي في تعليم وتدريب الطلاب على مهارة التفكير النقدي، وذلك من خلال ممارسات متعددة منها:
- قبول المعلم للطلاب، على اختلافاتهم وفروقهم الفردية، وقبولهم كما هم لا كما يجب أن يكونوا.
· استبعاد عمليات التلقين باعتبارها مثبطة ومعيقة للمعرفة، وتعود الطفل على الخضوع.
· تزويد الأطفال بمهارات التفكير اللازمة للحصول على المعلومات ومعالجتها في أذهانهم والبحث عنها وتزويدهم بالإمكانات المادية اللازمة التي تساعدهم على الحصول عليها واستنتاجها.
· صياغة الأسئلة وتوجيهها بطريقة ملائمة للمرحلة العمرية وتسهيلها بمفردات مناسبة لثقافة الطفل بحيث تشعره بالمتعة وعدم الغرابة وتحفزه للمشاركة فيها.
· استخدام الأنشطة الذهنية وعصف التفكير التي تحث على تنشيط عمليات التفكير.
· تعليم الأطفال استخدام أساليب البحث العلمي وتشجيعهم على تطوير أدوات اللغة ومهاراتهم الاجتماعية والعاطفية واستخدام التعزيز للسلوك الإيجابي بهدف تحفيزهم.
· تقييم مهاراتهم واستخدام أساليب التقييم الذاتي من خلال عمل نماذج تقييم من قبل الطلاب أنفسهم داخل الصف.
· توجيه الطفل لتعلم مهارة حل المشكلات تمنحه القدرة على الفهم بأن النتائج قابلة للتغيير في حال غيرنا أدواتنا وأساليبنا, وأن ما ينجح في أمر معين قد لا يلائم أمرًا آخر.
· تنشيط استخدام الخيال والتأمل لمنح الطفل القدرة على الإبداع والابتكار الخلاق.
وينبغي أن لا نغفل تشجيع المعلم للطلاب الصغار لأن ذلك يدعم ثقتهم بأنفسهم ويحفزهم للعمل والمثابرة، ويمكننا القول إن نجاح الأطفال يكمن أيضًا في جعلهم يبادرون إلى عرض مشاريعهم أمام الطلاب الأكبر سنًا أو أمام المعلمين والزوار يزيد من رغبتهم في الأداء الناضج الذي يعتمد على التفكير النقدي والإبداعي.
التدريب على التفكير..كيف يتم؟
إن إيصال الرسالة للأطفال تتم عمليًا من خلال إعداد أنشطة تعتمد بالدرجة الأولى على إبداء الطالب لرأيه والاستماع لرأي معارض أو مؤيد، وأن يكون هناك متسع لإبداء الأسباب المقنعة والقابلة للتفاوض حول كل رأي، فيتعلم الطفل هنا أن يستخدم عقله بالتفكير حول أي رأي هو الصواب، ويتعلم تحليل هذا الرأي وتقييمه، وهذه المهارة تجعله قادرًا على معرفة مكونات رأيه وما اعتمد عليه في تحليله، ولماذا أختاره، وهذا ما يجعله يصل إلى القدرة على التقويم، وهي مهارة تعتمد على إصدار الحكم مستندًا إلى معايير وحيثيات، وتبرز هنا قدرة الطفل على إتقان التفكير الناقد.
ويؤكد الخبراء التربويون أن التفكير النقدي لا يتحقق تلقائيًا، وإنما هو بحاجة إلى مناخات تؤدي إلى اكتسابه وتنميته، ومن ثم ممارسته، وتتنوع هذه المناخات في المدرسة من خلال أنشطة تعليمية تعتمد على المواقف التفاعلية التي تستثير التفكير وتساهم في تنميته، فمثلا يمكن أن يعيش الطفل موقفًا تمثيليًا مع مجموعة من الطلاب يجعله ضمن ما يتطلب منه أن يتخذ قرارًا ما، وبعد أداء الدور يطلب من الطفل أن يستعرض حلولًا للموقف، ويذكر الخيارات التي استطاع الوصول إليها، ومن ثم يذكر حيثيات كل خيار، ويعرض كل خيار على حدة، ويشرح ما يترتب عليه وأسباب اختيار هذا الموقف وتفضيله له، وإلى هنا نجد أنه استطاع أن يستخدم العديد من العمليات العقلية التي تعتمد على التحليل والتركيب والنقد والمقارنة بهدف التفضيل واختيار الأنسب، وفي النتيجة يكون ما تعلمه الطفل أو الطالب من هذا الموقف خبرة تراكمية في عقله الذي يبدأ رفض القبول بالمسلمات التي لا تناسب التفكير العلمي، ومن ثم يبدأ يسلك منهجًا جديدًا وأسلوبًا متميزًا في التعلم، ويسانده في ذلك خبراته السابقة التي تعلمها من بيئته الأسرية وما قدمته المدرسة له من معرفة، ومن المهم في بيئات مدرسية كهذه أن توفر المدرسة للطالب مصادر المعرفة والتعلم، وأن يكون الصف المدرسي مهيّأ من قبل المعلم لاستخدام استراتيجيات التعليم بعيدًا عن الأساليب التقليدية، وأن يكون الصف معتمدًا على الأسلوب التعاوني في توزيعه وفي شكل جلوس الطلاب، ومنظمًا من خلال تبادل الأدوار بين التلاميذ، وقبل هذا وذاك أن يكون المعلم مدربًا على هذا الأداء ومقتنعًا به وقادرًا على ضبط الوقت وإدارة الصف، ويتمتع بدقة الملاحظة ومعززًا لكل إيجابية تصدر من الطلاب ومحفزًا لها.
الأسرة ودورها في تنمية التفكير النقدي
يمكن للأسرة أن تساهم في التربية النقدية للطفل في السنوات الأربع الأولى من حياته، ومؤكد أن هذا قبل السن المدرسي، ولا يمكن أن ينحصر دور الأسرة في توفير الاحتياجات المادية للطفل كالغذاء والدواء والملابس وتوفير الأمن الداخلي للطفل، وبالمقابل لا تعطي أهمية لتنمية التفكير العقلي أو تلغيها من قاموسها، حيث إن تكوين القاعدة يبدأ من عدم إغفال الجوانب المعنوية والاجتماعية والعاطفية للأطفال، ويمكن لأي أسرة أن تنمي هذه الجوانب من عدة نواح، حيث إنه يتم من خلالها تعليم الطفل مهارة الاستماع وتبادل وجهات النظر والتواصل بين الطفل ووالديه وإخوته من خلال إعطائه الفرصة لإبداء الرأي والمشاركة والاختيار، ويمكن أن يكون ذلك في أبسط الأمور اليومية مثل اختيار نوع الطعام المفضل، أو اختيار الملابس التي يرتضيها، واختيار الألعاب التي يفضلها أو البرنامج التلفزيوني الذي يحب مشاهدته، ومن خلالها يمكن إبرام بعض الاتفاقيات معه في حال رفضه أو إصراره على أمر معين، كما يمكن أن يشارك في وضع السياسات الخاصة به، وأنواع العقوبات التي تصدر بحقه في حال مخالفة التعليمات، والتدريب على هذا الأمر يحتاج في الغالب إلى الهدوء والروية في التعامل مع الطفل، إذ إنه قادر على الاستيعاب، لذا من المهم دائما عدم الكذب عليه أو تغيير السياسات فجأة إذا لم تكن الأسرة مهيأة لها، وعدم الإخلال بأي اتفاق قد يجعل الطفل يشعر بالتجاهل أو غياب المصداقية، فإذا تم وعد الطفل بأمر ما حين ينجز ويلتزم ببعض الأمور فيجب عدم الإخلال به، لأن ذلك سيدفعه إلى الكثير من التساؤلات، ومن ثم سيتعلم من هذه المواقف المراوغة والتملص من المسئوليات، لذا يعتبر الحوار والتواصل أول الأمور التي تتم في عملية تنمية التفكير النقدي لدى الطفل.
كما أن القدوة التي تتشكل لديه من الوالدين ينبغي أن تكون صورتها ملائمة لذهنه، فهو يتعلم الأسلوب في التعامل وأشكال السلوك منهما، ومن ثم يتعلم التفاعل من خلال إعطاء الفرص والمرونة في التحاور وإبداء الرأي والمناقشة، وخاصة في الأمور التي تتشارك فيها الأسرة مثل قضاء الإجازة والسفر أو الذهاب إلى مطعم معين، أو تنظيم حفلة داخل المنزل، أو شراء غرفة للطفل أو اختيار المكان المفضل لقضاء وقت الترفيه، ويمكن أن تتاح للطفل بعض هذه الأمور ليتعلم منها اختيار القرار الذي يناسبه وتحمل نتيجة هذا القرار بحيث إن أخفق في أمر ما تكون هذه الخبرة مناسبة للمراجعة عند تكرار الموقف، كما أن مناقشة الطفل في طلباته وأسئلته تمنحه الفرصة للتعبير عن نفسه، لذا من المستحسن عدم التهرب من أسئلته التي يجدها الوالدان محرجة أو مربكة، ومن الأمور المهمة للوالدين أن يعترفوا أمام طفلهم بجهلهم في بعض الأمور, وأن يعدوا بالبحث عن إجابة لها، ويكون الأجمل أن يتم هذا البحث بمشاركة الطفل نفسه، وينبغي أن لا يظهر الوالدان تمللهم من أسئلة أطفالهم أو أن يقال لهم إنه لا داعي لهذه الأسئلة لأنها ستبقى في وجدانه، وسيقوم بالبحث عن إجابة لها، وربما يلجأ لأساليب غير مناسبة من أجل الوصول إلى إجاباتها. وكثيرًا ما تغفل بعض الأسر وسائل الترفيه وقضاء وقت الفراغ للطفل، فيترك الطفل متسمرًا أمام شاشات التلفزيون مما يجعله متلقيًا أكثر من باحث، لذا من المهم تعويد الطفل على استخدام الكتاب المصور والاطلاع عليه واقتنائه والمحافظة عليه، والأجمل أن يكون للقراءة دور في حياته من خلال تخصيص وقت لقراءة بعض القصص عليه، ومشاركته في التلوين والرسم، حيث تنمو لديه الخيالات ويمارس اللعب التخيلي، وكثيرًا ما نرى أن الطفل يتحدث مع أسرته عن عالم افتراضي غير موجود مثل معلمته وأصدقائه في المدرسة وهو في الأساس لم يدخل المدرسة بعد.
وفي هذا دليل على نشاط التفكير العقلي لديه والذي يجعله أكثر تفاعلاً مع الأحداث المحيطة به، كما أن مشاركة الطفل لأطفال آخرين باللعب يعتبر وسيلة تعليمية جيدة ليدرك الطفل حقوقه، ويحترم حقوق الآخرين، ويشاركهم ألعابهم ويسمح لهم بمشاركته، وكلها أساليب بسيطة ولكنها غاية في الأهمية لتعليمه أيضًا القيادة والتبعية، وأنه لا يمكن أن يعيش دور القائد إلى الأبد أو التابع دومًا. وفي الوقت الحالي ومع انتشار تقنيات الألعاب الإلكترونية الحديثة في الأجهزة التي أصبح الأطفال يمتلكونها سنجد أن الطفل يبدأ بفقدان المشاركة والتواصل مع الآخرين لذا من المهم الانتباه إلى أن هذه مشكلة ستجعله يميل إلى العزلة وفقدان الاستمتاع، كما أنها ستكون سببًا في سمنة الطفل وعدم قدرته على اكتساب اللغة التعبيرية، ويميل إلى العصبية والسلوك العدواني، فمن المهم تقنين نوعية الألعاب التي تتاح لهم ومناقشتهم في الوقت الملائم لاقتنائها، وفي هذا الأمر بالذات ينبغي ألا يترك للطفل شراء أي أمر يرغب فيه من أجل إرضائه أو تقليدًا للآخرين، ولتعليمه التفكير النقدي الملائم ينبغي أن يوجه له أسئلة عند شراء أي لعبة مثل ما أهمية اللعبة بالنسبة له، وهل يعرف كيف تعمل، وما أفضل ما فيها، وكيف تكون صيانتها، وماذا يستفيد منها، ومن المهم أن يعطى مبلغًا محددًا من المال لا يتجاوزه، وأن يكون في محل ألعاب يتيح له الشراء بالمبلغ المحدد، ومن خلال هذا الموقف الصغير سيتعلم الطفل مهارة اتخاذ القرار ويتدرب على القدرة على الاختيار والمقارنة ومعرفة الأولويات، وما هي البدائل المتاحة، وسيمكنه ذلك من تعزيز هذه المهارة في مستقبل حياته.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatab38.forumslog.com
 
التفكير النقدي لأطفال ماقبل المدرسة من خلال.. الحوار والمشاركة في اتخاذ القرار بقلم : أسماء العبودي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوادي  :: ابحاثومقالات علمية وتربوية-
انتقل الى: