الوادي

الحياة خبر كويس وآخر سيء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 التخاطر.. علاقة خارج المكان! بقلم : ناصر محمد العمري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد خطاب
Admin


عدد المساهمات : 148
نقاط : 441
تاريخ التسجيل : 21/07/2009

مُساهمةموضوع: التخاطر.. علاقة خارج المكان! بقلم : ناصر محمد العمري    الثلاثاء أبريل 24, 2012 3:08 pm


ترتبط قدرات الإنسان بالكثير من عناصر الروح والمادة، وفيما تظل المادة خاضعة لقوانين الفيزياء المنضبطة، تبدو قوانين الروح هي الأكثر خفاء وغموضًا. ولعل من أهم ظواهر التواصل الروحي، ظاهرة التخاطر أو التليباثي.
كثيرًا ماتراودنا أفكار تتواقت مع أفكار شخص آخر ونحس بها للحظة بنشوة فرح. وأحيانًا تجيء كأحاسيس مزعجة فنقول سبحان الله, حقيقة أن قدرات الإنسان خارقة لا مراء فيها, وقد يكون كثير منها روحي المصدر (من الله) سبحانه وتعالى, وقد نكتسبها من التعلم, ومن هذه القدرات ما يسمى بالتخاطر.. فما هو التخاطر؟ وكيف هي صفته..؟ وما هي علاقته بعلم الخوارق أو العلم الروحي أو علم اللاوعي؟!
التخاطر Telepathie
أو (التلبثة) مصطلح صاغه فريدرك مايرز
وهو عبارة عن نوع من الاتصال العقلي عند البشر بصورة غير ملموسة بين شخصين
بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر العقلية, في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن وجودهما. وبعبارة أبسط التخاطر يعني: معرفة أي شخص منهما بما يدور في رأس الآخر, أو هو انتقال أفكار و صور عقلية بين الكائنات الحية من دون الاستعانة بالحواس الخمسة، أو باختصار: نقل الأفكار من عقل إلى آخر بدون وسيط مادي..
أو كما يعرفه قاموس أكسفورد «عمل ذهن شخص على ذهن آخر عن بعد
من خلال تأثير عاطفي بدون الاتصال بالحواس»
وهذا التواصل يشمل الأفكار والأحاسيس والمشاعر وأيضًا التخيلات الذهنية.
ومن مسميات التـــخاطــر التيلباثي (Telepath)، الاستبصار - التقمص العاطفي- الاستشعار عن بعد، البصيرة الثانية.
الأمريكان هم أول من تحدث بإسهاب عن التلبثة، وقد برهنوا على أن
الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكنهم فعل ذلك إذا وضعوا
في أقفاص أو في صناديق مبطنة بألواح الرصاص الثقيل وهي
جميعا عازلة لاستقبال أية أمواج كهرومغناطيسية يحتمل دخولها من الخارج
ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية أنه بالفعل تم حدوث التلبثة رغم كل
هذه التحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراض.
نظريات وآراء حول التخاطر:
1- سيّال كهرومغناطيسي
Electromagnetic Waves Streaming!
وتنص تلك النظرية على إنتاج الفص الأمامي للمخ لموجات كهرومغناطيسيّة مُحمّلة برسالة «الراسل» أو استقبال تلك الموجات وترجمتها للبيانات الأصلية ومن طبيعة الموجات الكهرومغناطيسية عادة, أنها تنتشر على هيئة كرات متحدة المركز! و المركز هنا بالطبع هو الفص الأمامي من المخ.
2-إشارات لم نكتشفها بعد!
يقول العالم البريطاني (جوزيف سينل): «إنها تشبه عمليات الاتصال اللاسلكية المعروفة... فالعقل البشري يموج بالإشارات الكهربية, التي تنتقل دومًا بين المخ و الأعصاب, وتربطه بأعضاء الجسم, وعندما تبلغ هذه الإشارات حدًا مناسبًا, يمكنها أن تنتقل دون الحاجة إلى الأعصاب, فتسافر من عقل إلى عقل». أما عن كيفية حدوث عملية التلبثة فلربما يكون تفسيرها هو النشاط الكهربي للعقل، وهذا يتضمن وجود مجال كهرطيسي يصنع بطريقة ما بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو نبضات مشحونة بالكهرباء ويسجل علماء «الأنثروبيولوجي» أن هناك مجتمعات بدائية مثل قبائل الأبوريجينـز
- وهم سكان أستراليا الأصليون- يعتبرون التخاطر موهبة أو ملكة بشرية طبيعية
تنتشر بينهم دون استغراب أو مناقشة.
تقنية البلوتوث Bluetooth المعروفة و التي تُستخدم في جهاز تحكم التلفاز مثلا (الريموت كونترول (أو كما انتشرت الآن في الهواتف النقالة وأجهزة الحاسب تعتمد على نقل الملفات والبيانات من جهاز إلى جهاز آخر عن طريق الموجات وبدون أسلاك، وبعضها قد يستقبل ويرسل والبعض يستقبل فقط لكن لا يرسل، وعقل الإنسان في حالة التخاطر كهذه الأجهزة أيضًا.
وصف ظاهرة التـخاطـر
كثيرًا ما نتهيأ للإيمان بحالات التخاطر التي تراودنا حين نجلس نفكر -مثلاً - في شخص وفجأة نسمع الجوال يرن فيكون هو الشخص الذي نفكر فيه قبل أن يتصل! وقد نفكر بشخص ليلا ونفاجأ برسالة منه في النهار! وأحيانًا يقول أحدنا جملة أو كلمة فيجد أحد الجالسين قالها قبله. أو حين ندخل الاختبار ونتوقع أسئلة وتصيب معنا.
إحساس الأم بولدها عندما يقع له مكروه كحادث سيارة أو ما شابه ذلك.
كثيرًا ما تحصل لنا هذه المواقف وكثيرًا من الناس يعتقدون بأنها مصادفة بينما هي في حقيقتها تخاطر.
التخاطر إذن استقبال للطاقة الصادرة من عقل أي شخص وتحليلها في عقل المستقبل,
أي أنه يدرك أفكار الآخرين ويعرف ما يدور في عقولهم، وأيضًا باستطاعته إرسال خواطره وإدخالها في عقول الآخرين . هذه الظاهرة لا يحكمها الزمان أو المكان.
قد يرتبط ذلك بالصفاء الروحي. أو بإيمان بوجود هذه القدرات. والمفتاح أو السر هنا في التأمل والتركيز. وبالطبع بالتمرن الأكثر تحصل على الأفضل. بعض من وهبهم الله هذه الموهبة قد يصابون بالذهول أو ربما يقودهم ذلك إلى الجنون. ففي التخاطر لا وجود للكذب.
فلِمَ الكذب و من يتخاطر يكون بأقصى درجة من العفوية.. ويعتقد أحيانًا أنه يتحدث مع نفسه
ربما لو أصبح العالم يتصل بالتخاطر لعشنا بسلام!
التـخاطـر في الماضي
كان التخاطر موجودًا في الماضي وكانت بعض القبائل تعتمد عليه في التواصل بإرسال رسائل قصيرة لمن هم بعيدون عن الديار. والدليل ماحدث للخليفة عمر بن الخطاب حين كان على المنبر وصاح ( يا سارية الجبل) وكان سارية هذا قائد جيش إسلامي يحارب الفرس، وكان الجيش محاصرًا من قبل الفرس فلما سمع سارية هذا الهاتف: (ياسارية الجبل) لجأ إلى جبل قريب واتخذه فى ظهره لتأمين جيشه ونجح فعلا فى هزيمة الفرس. ولما رجع الجيش الى المدينة المنورة سأل سارية عمر بن الخطاب عن هذه الواقعة فأكدها له عمر.
هل التخاطر موهبة؟
هناك الكثير من الأمثلة الحية لإثبات أن صاحب تلك الموهبة أو «المَلَكَة» بعد كثير من التمرس يصبح متمكنًا في التحكم والسيطرة عليها! مثل تجربة «ليننجراد» الشهيرة! ففي عام 1966 و تحديدًا في شهر نوفمبر, قسّم بعض العلماء الروس أنفسهم إلى مجموعتين الأولى في «موسكو» و الثانية في مدينة «ليننجراد» التي تبعد عنها بأكثر من ألف كيلومتر. في مدينة «موسكو» جلس العلماء بداخل حجرة من الرصاص ومعهم شخص ادعى معرفته بالتخاطر اسمه (نيكولاييف). وفي مدينة «ليننجراد» جلس علماء المجموعة الثانية في حجرة من الرصاص مماثلة لنظيرتها بموسكو, ومعهم زميل (نيكولاييف) واسمه (كاتشسكي) وعندما وضع أحد العلماء بطاقة ورقية أمام (نيكولاييف) وخط عليها بعض رسومات و أشكال بعشوائية وبدون ترتيب مُسبق نظر إليها (نيكولاييف) بتركيز للحظات, فما كان من (كاتشسكي) الجالس في «ليننجراد» إلا أن قام برسم ذات الأشكال في نفس التوقيت! الغريب والمدهش في الأمر أن أجهزة العلماء في الحجرتين, لم تسجل شيئًا!
رأي العلماء في علم التخاطر
سئل الشيخ سلمان العودة «عن التخاطر ونقل الأفكار عبر الأميال, هل يوافق الشرع؟
وهل صحيح أن المشاعر تنتقل من شخص إلى آخر بحيث يؤثر على الشخص بمشاعره؟ فأجاب: يذكر بعض العلماء مايسمى بالتخاطر عن بعد أو (التيلباثي) ويستشهدون بقصة عمر رضي الله عنه(ياسارية الجبل) وقد يحدث مثل هذا لأفراد بأعيانهم في ظروف خاصة والله أعلم
ولا يستغرب انتقال المشاعر من شخص إلى آخر لشدة التلاحم بينهما.
علاقة التخاطر بالأحلام والرؤى
في الأحلام هناك رسائل تخاطرية، لكن عند الدخول في متاهات الأحلام فنحن سنجول أكثر في الروح وفي تفسير الأحلام، إذ لا توجد أي علاقة بين التخاطر والأحلام لأن التخاطر يحدث
باليقظه دائمًا.
مالفرق بين التخاطر وقراءة الأفكار ؟
لا توجد فروقات تذكر، فقط هي فكرة تتوارد عند الأشخاص القادرين على استخدام إحساسهم لإدراك الأشياء المحيطة بهم. والتخاطر ضرب من قراءة الأفكار, وشكل من أشكال الإدراك وراء الحسي. وينحصر التخاطر فقط بالأفكار لأنه عبارة عن أحاسيس ومشاعر وتخيلات ذهنية.
التـــخاطر والمتحابون
هناك من يقول أن التخاطر هو أكثر أنواع الاتصال بين المتحابين لأنه يبرهن على صدق المحبة بينهم . قال الرسول صلى الله عليه و سلم: «الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف» وهو غالبًا مايحدث بين الأشخاص المتحابين والذين تربطهم علاقة روحية حتى الحلم الذي يحلم به الشخص يشاركه فيه حبيبه عن بعد وحتى هو نائم يكمل المحبوب تفاصيله. ففد أثبتت أبحاث علم الفيزياء الحديثة أن المحبين يتفاهمون بلا كلام ويتواصلون بغير لسان، وهم لا يحتاجون إلى الكلمات والحروف، ذلك أن الأفكار تنتقل من عقل كل منها للآخر دون ألسنة وآذان وكلمات مما يستخدمه الآخرون في نقل الأفكار. إذن عند تآلف الأرواح تكبر الفرصة بوجود التخاطر.
التـــخاطر في الحيوان
نلاحظ كثيرًا أن بعض الحيوانات حين تصطاد فريستها ترسل إشارات غير لفظية ويستقبلها الطرف الآخر (الفريسة)كأنه يرسل إشارات للعين الثالثة للفريسة بالاستعداد للهجوم. وموهبة التخاطر قوية في الحيوانات. ومن التجارب الغريبة التي تؤكد قوة التخاطر في الحيوانات ما قامت به البحرية الأمريكية في السبعينيات، في محاولة للتعرف على هذه الظاهرة لدى الأرانب
فقد أُرسلت «الأم» مع إحدى الغواصات إلى قعر المحيط فيما بقي تسعة من أبنائها في القاعدة البرية، وعند توقيت معين بدأ القائمون على التجربة بقتل الأبناء الواحد تلو الآخر.
وفي نفس التوقيت كان الأطباء في الغواصة يقيسون ردود الفعل عند الأم فلاحظوا انفعالات مفاجئة وتغيرات واضحة كلما قتل أحد صغارها؟!
التخاطر بين التـــوائم
التوائم بينهم تخاطر روحي عجيب وكثيرًا ما نجد الأحاسيس متبادلة عندهم ويشاركون بعضهم بعضا مشاركة وجدانية عميقة، فهما يملكان نفس التردد frequency, في العائلة الواحدة. وهذا سبب آخر لسهولة إيصال هذه الطاقة التخاطرية، وهذا مايجعل هناك من يؤكد أن فرص نجاح التخاطر مع أفراد العائلة الواحدة تنجح أكثر ممَن هم خارج محيط هذه العائلة.
أهم الظروف التي تساعد
على نجاح عملية التخاطر
أن يكون في الليلة القمرية صفاء للذهن وهدوء للأعصاب، وألا يكون الشخص غضبان.
اعتدال الطقس وصفاء الجو، وأن تكون هناك رابطة روحية من الطرف المرسل فقط أو المستقبل فقط مع وجود نوع من المحبة مع شخص ما: أخ، أم، أب، صديق. وقد تمكن العلماء من تصوير انتقال الموجات الكهرومغناطيسية التي تنقل الأفكار بين شخصين في حالة حب عن طريق كاميرا خاصة وظهر منها أن هالات الموجات الكهرومغناطيسية للشخصين المحبين تتداخل حتى تبدو كهالة واحدة وهناك اعتقاد تام بنجاح العملية.
[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatab38.forumslog.com
 
التخاطر.. علاقة خارج المكان! بقلم : ناصر محمد العمري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوادي  :: ابحاثومقالات علمية وتربوية-
انتقل الى: