الوادي

الحياة خبر كويس وآخر سيء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 استخدموا (ضمير الملكية) وقولوا: أبنائي .. طلابي .. مدرستي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد خطاب
Admin


عدد المساهمات : 148
نقاط : 441
تاريخ التسجيل : 21/07/2009

مُساهمةموضوع: استخدموا (ضمير الملكية) وقولوا: أبنائي .. طلابي .. مدرستي    السبت مايو 26, 2012 4:35 pm




المصـدر: صحيفة «التلغراف» البريطانية,
الكاتـب: كاثرين بيربالسينغ
ترجمة: حسن رجب حسن
كنت ومازلت، على مدار حياتى العملية في مجال التدريس, أشير دومًا إلى الطلاب على أنهم أطفالي، فأصفهم قائلًا: «أطفالي يعملون بجدية»، «أطفالي يسيئون التصرف». وكان الأشخاص الذين أقابلهم للمرة الأولى يسألوننى هل لدي أطفال؟ وكانت إجابتى دومًا بأن لدى المئات.. ومؤخرًا، اعترى الغضب أحد أصدقائي، بل شعر بقدر من الخيانة العميقة نظرًا لاستخدامي ضمائر الملكية أثناء حديثي في مؤتمر حزب المحافظين، وبالتحديد عند قولي: «هؤلاء الأطفال ليسوا أطفالك! إنهم لا ينتمون إليك!» وكان رد فعله غريبًا جدًا في الواقع.
وأثناء وجودي في مدينة نيويورك، كنت بصحبة إحدى المعلمات وكنا نتجول في إحدى المدارس التي يطلق عليها مدارس الميثاق (Charter Schools)، وهذا النوع من المدارس في نيويورك يعادل مدارسنا المجانية. وعلى مدار الأعوام العشرين الماضية، ظهرت تلك المدارس في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، وقام على إدارتها أشخاص يرغبون في منح الأطفال تعليمًا أفضل من ذلك المتاح بالمدارس الحكومية. وهذه المدارس تعتبر نوعًا بديلًا للمدارس الأمريكية العامة، وتمولها الضرائب، وهي متحررة نسبيًا من اللوائح الرسمية والمحلية، وتتمتع بدرجة كبيرة من الحرية والاستقلال عن المدارس العامة التقليدية والنظام التعليمي العام (الرسمي).
كانت المعلمة، التي رافقتني في جولتي، تؤدي رسالتها بالمدرسة منذ ستة أعوام. وهي لا تزال شابة مرحة ويبدو أنها تحب الأطفال ومدرستها. أخذتني في جولة بالمدرسة وأشارت إلى أحد الفصول، واصفة إياه بـ«فصل مهارات الكتابة»، وفصل آخر بـ«فصل مهارات القراءة» .
وقد أصابتني الدهشة فقلت: «هذا غريب، ففي إنكلترا, نتلقى دروسًا في اللغة الإنجليزية ومن خلالها نقوم بالتركيز على مهارات الكتابة والقراءة ولا نفصل بينهما على هذا النحو». أومأت المعلمة برأسها قائلة: «أوه، نعم، هذا ما تفعله المدارس العامة، وهذا بالطبع ما كنا نطبقه لسنوات عديدة، ولكننا الآن لدينا بعض من خريجينا الجامعيين المتميزين، الذين يعملون على تزويدنا باقتراحات حول كيفية القيام بذلك».
أضافت المعلمة مبتسمة: «اكتشفنا أن أطفالنا عانوا بشدة في مهارات الكتابة على المستوى الجامعي. وعلى رغم أن أداءهم كان على ما يرام في مجالي القراءة والرياضيات، لكنهم عانوا كثيرًا حينما تعلق الأمر بمهارات الكتابة. ولذلك، قمنا الآن بتهيئة فصولنا للتعامل مع هذه المشاكل التي يواجهها أطفالنا، ووضعنا الخطط المناسبة لحلها».
لاحظت استخدام المعلمة لضمير الملكية «نا» في كلامها، ولاحظت الطريقة التي يعاملون بها هؤلاء الأطفال معتبرينهم حقًا «أبناءهم»، حتى بعد إنتهاء دراستهم بالمدرسة. ذكرني هذا الموقف بأفكار عايشتها فيما مضى في بريطانيا عندما كنت طالبة أدرس في جامعة إيتونيا. ونظرًا لكونها مدرسة ميثاق، فإن للقائمين عليها مطلق الحرية ليس فقط فى معالجة قضايا بعينها، والتي يتعرض لها أطفالهم، بطرق مبتكرة ومثيرة للاهتمام، (لاحظ أن تغيير المواضيع بهذه الطريقة ليس مسموحًا به في المدارس الرسمية (الحكومية)، ولكن من خلال أفكارهم ومعتقداتهم التي تؤمن أن الأطفال هم «خاصتهم».
لقد تفقدت العديد من المدارس في جميع أنحاء العالم على مدار حياتي المهنية في مجال التدريس، ولم أشهد أبدًا (في مدرسة لا يقوم الأطفال فيها بدفع أية رسوم) هذا الشعور بالتملك. وهذا الشعور يزيد إحساس المرء بالفخر عندما يبلي أطفالنا بلاءً حسنًا في دراستهم، كما أنه يزيد من شعور المرء بخيبة الأمل عندما لا يؤدي الأطفال واجبهم على النحو المرجو. علاوة على ذلك، فإنه يدعم شعور المرء أيضًا بالحنق عندما تواجه الأطفال مشكلة جمة، وبالتالي تحفيز المرء على فعل شيء حيال تلك المشكلة.
كان صديقي على حق بقوله إن أطفالي لا ينتمون لي. ولكنهم كانوا دائمًا «ملكي»، تمامًا كما نعتبر الأطفال في بريطانيا «ملكنا» بمعنى «قرة أعيننا». إن الشعور بالتملك هو أمرٌ جيد. فالناس تولي منازلها رعاية أكبر وبشكلٍ أفضل عندما يتملكونها، وعلى النقيض تمامًا لا يعتنون بالسيارات المستأجرة. والشيء نفسه ينطبق على الأطفال في المدارس. فعامل الانتماء (الملكية) الذي تشعر به مدرسة الميثاق تجاه أبنائها سوف يضمن تلقي الأطفال التعليم الأفضل بالنسبة لهم، وهو الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى ما نصبو إليه ونرجوه جميعًا لأبنائنا.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatab38.forumslog.com
 
استخدموا (ضمير الملكية) وقولوا: أبنائي .. طلابي .. مدرستي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوادي  :: ابحاثومقالات علمية وتربوية-
انتقل الى: