الوادي

الحياة خبر كويس وآخر سيء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

  مراكز القياس والتقويم التربوية في العالم :تجارب عالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد خطاب
Admin


عدد المساهمات : 148
نقاط : 441
تاريخ التسجيل : 21/07/2009

مُساهمةموضوع: مراكز القياس والتقويم التربوية في العالم :تجارب عالمية   السبت أبريل 21, 2012 6:46 am



جاء إنشاء مراكز القياس والتقويم التربوية في العالم نتيجة للأعداد المتزايدة عامًا بعد عام من خريجي المرحلة الثانوية، وضرورة انتقاء المناسب منهم ممن يتمتعون بالقدرات والاستعدادات اللازمة نظرًا للكلفة العالية للتعليم العالي سواءً كان أكاديميًا أو مهنيًا، ومراكز القياس والتقويم في معظم دول العالم عبارة عن هيئات ذات طبيعة مستقلة، ومهام محددة، تحكمها لوائح تنظيمية معتمدة، تحدد أطر عملها، ومرجعيتها، وعناصر التقويم والقياس التي تقوم بها، ولها مجالس إدارتها الخاصة بها.
وفيما يلي عرض موجز لنماذج من مراكز وأنظمة القياس والتقويم في بعض دول العالم (كما جاء في الموقع الالكتروني للمركز الوطني للقياس والتقويم السعودي):
المملكة المتحدة البريطانية
تشرف في بريطانيا الهيئة الجامعية للامتحان المدرسي (University Board of School Examination) على اختبارات المستوى العادي والمستوى المتقدم من الثانوية العامة، وتعتبر هذه الاختبارات رسميًا، اختبارات مدرسية، واختبارات دخول الجامعة في آن واحد. كما صارت الجامعات تشترط على الراغبين في التقدم إليها اجتياز مستوى متقدم من الثانوية(GCE Advanced Level) أو ما يسمى حاليًا بـ( A - Level) والذي يحتاج التدريب فيه إلى سنتين إضافيتين بعد المستوى العادي من الثانوية العامة.
وبسبب العدد الكبير من الطلاب الذين حصلوا على تقديرات عالية في اختبارA-level ومحدودية المقاعد المتاحة في الجامعات، لم تستطع اللجنة المشرفة على القبول في الجامعات الوصول إلى طريقة انتقاء مناسبة، لذا شرعت الحكومة البريطانية في البدء في تجربة اختبار آخر غير (A-Level) لعلاج تلك المشكلة، وهذا الاختبار اختبار قدرات مماثل للاختبار الأمريكي المشهور (SAT)، ويركز على القدرات الذهنية، ويبتعد عن التحصيل. ويشرف على هذا الاختبار الجديد شأنه في ذلك شأن A-Level مجلس الجامعات البريطانية (Universities Board).
السويد
كانت السويد قبل عام (1985م) تعتمد في اختيار الطلاب للدراسة الجامعية على أداء الطالب في المرحلة الثانوية، وبعد عام (1991م) تبنت اختبار الاستعداد المدرسي السويدي (Sweden Scholastic Aptitude Test). ويشرف على هذا الاختبار هيئة مركزية حكومية، يرأسها مدير جامعة ولجنة مكونة من أحد عشر عضوًا تعينهم الدولة، وبها حوالي (140) موظفًا، ومقرها في مدينة «استكهولم»، وأسست هذه الهيئة عام (1995م)، وتعمل بموجب التعليمات والأوامر التي تصدرها الدولة.
وعلى الرغم من ذلك فقد بدأ عدد من الخبراء بدراسة إمكانية استخدام اختبار قبول للمتقدمين للتعليم العالي، وبعد تجريب عدد كبير من الاختبارات العالمية ودراسة قيمتها الانتقائية انتهى الأمر إلى تبني اختبار الاستعداد المدرسي السويدي (Sweden Scholastic Aptitude Test). ويشتمل هذا الاختبار على ستة اختبارات فرعية هي:
1- المفردات.
2- فهم المقروء.
3- تحليل البيانات العددية.
4- تفسير الأشكال البيانية والصور والخرائط.
5- المعرفة العامة.
6- فهم اللغة الإنجليزية.
وبعد أن عرضته لجنة الدخول للدراسات الجامعية (Commission of Access to University Studies) واقترحت إضافته إلى درجة الشهادة الثانوية، أقرته المؤسسات التربوية والأحزاب السياسية وأصبح اختيار الجامعات قائمًا منذ عام 1985م على كل من المعيارين، درجة الثانوية العامة واختبار الاستعداد المدرسي.
أستراليا
تشرف على اختبارات القبول الجامعي في أستراليا الهيئة الأسترالية للبحوث التربوية (Australian Council for Educational research- ACER) وهي هيئة مستقلة غير ربحية، تقوم بإعداد اختبارات القبول في الجامعات.
كما تقدم الهيئة أيضًا اختبار الدخول إلى الكليات الطبية (MSAT). واختبار الدخول إلى كليات القانون (ALSET).
كما توجد في أستراليا هيئة أخرى تهتم بالقياس والتقويم أسست عام(1969م)، كواجهة لجامعات استراليا وآسيا، هدفها الأساسي تقوية التعليم والبحث في دول إندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلند، تسمى اختصارًا بـ(IDP) وفي عام (2005م) أصبحت هذه الهيئة خاصة بالجامعات الأسترالية، وتهتم بجلب الطلاب للجامعات الأسترالية، وتوفير اختبارات اللغة الإنجليزية، وإدارة مشاريع التطوير التربوي عبر العالم، وتعاونت هذه الهيئة مع جامعة كيمبردج، والهيئة البريطانية لتقديم اختبار اللغة الإنجليزية العالمي(IELTS).
كما تنظم الهيئة الأسترالية للبحوث التربوية عددًا من الاختبارات الأخرى المتمثلة في الآتي:
1- اختبار الاختيار للمنح التعليمية (Scholarship Selection Test-SST).
2- اختبار الانتقاء لكليات إدارة الأعمال (Business Selection Test).
3- اختبار انتقاء الموهوبين (The Higher Ability Selection Test-HAST).
4- قياس التحصيل الدولي (Measuring International Achievement-MIA)، وهو اختبار لقياس التحصيل في الرياضيات والإنجليزية والعلوم بين دول مختلفة.
5- اختبار الانتقاء الوظيفي (Vocational Selection Test-VST)، لانتقاء المتقدمين للوظائف وخاصة ما يتطلب قدرات عقلية أعلى مثل إسعاف الطوارئ وغيره.
الصين
تعتمد الصين منذ عام (1978م) في قبول طلابها في الجامعات على الاختبار الوطني للقبول الجامعي(National College Entrance Examination)، الذي تعده وتشرف عليه وزارة التربية الصينية، وهو اختبار موجه لقياس القدرات العقلية المختلفة. ويعتقد المربون في الصين أن لهذا الامتحان دورًا في تقوية وتحسين التعليم الأساسي الذي يسبق التعليم العالي، كما أنه يكون اتجاهات إيجابية طيبة ودافعية نحو التعليم.
ونظرًا لأنه المعيار الوحيد لقبول الطلاب في الجامعات وبسبب التنافس الشديد على اجتيازه فقد انصب اهتمام الطلاب والمعلمين والآباء في المرحلة الثانوية على ذلك الامتحان على الرغم من أن نسبة القبول من خريجي الثانوية العامة في الجامعات لا يتجاوز 20%، الأمر الذي أقلق المسئولين عن التربية في الصين الشعبية حيث شعروا أن هذا الاتجاه لا يحقق للتعليم الثانوية أهدافه المرسومة نظرًا لأن 80 % من خريجي الثانوية العامة لا يلتحقون بالتعليم الجامعي لذلك فإن إعدادهم يكون في اتجاه غير صحيح. وبناء على ذلك فقد فرض المجلس التربوي امتحان شهادة التخرج من الثانوية (High School Certificate Examination) ويقيس هذا الاختبار تحصيل الطالب في المرحلة الثانوية في ضوء الأهداف الخاصة بتلك المرحلة وفي الوقت نفسه يهيئ الطالب ويعده ليكون مرشحًا لدخول اختبار قبول التعليم العالي.
وانعكس هذا التغيير على طبيعة امتحان القبول نفسه، فبدلًا من تركيزه على قياس التحصيل واستدعاء المعلومات والحقائق أصبح الآن موجهًا نحو قياس القدرات العقلية المختلفة.
كوريا
يعد المعهد الكوري للمناهج والتقييم (Korea Institute of Curriculum & Evaluation-KICE) الذي أنشئ في عام (1998م) الجهة المسئولة عن اختبارات القياس والتقويم في كوريا، وتتولى الحكومة الكورية الإشراف على المعهد ودعمه ماليًا. يتولى المعهد مهام عديدة لا تقتصر على المناهج العامة وتقييمها بل تتعداه إلى تحسين التعليم وأساليبه، وإعداد الكتب الدراسية والتوصية بها وإعداد وتطبيق الاختبارات الوطنية. من هذه الاختبارات ما يلي:
· اختبار الاستعداد للدراسة الطبية (Medical Education Eligibility Test).
· اختبار كفاءة اللغة الكورية (Test of Proficiency in Korean).
· اختبار القبول للمرحلة الثانوية (High School Entrance Exam).
· اختبار الاستعداد للدراسة الجامعية (College Scholastic Ability Test-CSAT.
تركيا
مركز اختبار وتوجيه الطلاب بالجامعات (OSYM) هو المسئول عن الاختبار الموحد للقبول في الجامعات التركية (OSS) ويرتبط هذا المركز بهيئة التعليم العالي ويتم تمويله ذاتيًا من خلال الرسوم التي يتم تحصيلها من المتقدمين لاختبارات المركز.
كما يقدم المركز اختبارات أخرى هي:
1-اختبار الطلاب الأجانب (YOS).
2- اختبار القبول للدراسات العليا (LES).
3-اختبار اللغة الأجنبية (YDS).
اليابان
يشرف المركز الوطني للامتحان الجامعي (National Center for University Examination) على الاختبار العام للقبول في الجامعات اليابانية، وهذا الاختبار يقيس مزيجًا من المهارات والمعارف التي اكتسبها الطالب خلال سنواته الدراسية السابقة.
كما يقوم المركز بتقديم اختبار القبول في الجامعات اليابانية للطلاب الأجانب. (The Examination for Japanese University Admission for International Students-EJU). الذي يقيس مدى إتقان الطلاب الأجانب الراغبين في الدراسة في الجامعات اليابانية للغة اليابانية والمهارات الأساسية للدراسة في تلك الجامعات.
وفي عام (2004م)، توحدت خمس هيئات تعنى بالتعليم في منظمة واحدة تسمى منظمة خدمات الطلاب اليابانية (Japan Student Services Organization-JASSO).
والمراقب للشأن الجامعي هناك يرصد تنافس الطلبة اليابانيين على جامعاتهم تنافسا منقطع النظير، وتشترط الجامعات اليابانية مستويات عالية من الأداء في اختبار قبول عام مشترك بين الجامعات واختبار آخر خاص بالجامعة المرغوبة، ولا تعطي الجامعات اليابانية وزنًا يذكر لسجل الثانوية العامة أو درجاتها.
وحاليًا يطبق الاختبار المشترك في جميع الجامعات حيث يصل مجموع من يطبق الاختبار إلى أكثر 132 مؤسسة تعليمية. ويشرف على إعداد وتطبيق الاختبار المشترك المركز الوطني للامتحان الجامعي (National Center for University Examination) وهو اختبار يقيس مزيجًا من المهارات والمعارف التي اكتسبها الطالب خلال سنواته الدراسية السابقة. حيث يركز الاختبار على إلمام الطالب بمعرفة الحقائق وقدرته على فهم النصوص المقروءة، ويؤكد على تفسير الأشكال والرسوم البيانية، كما يؤكد على حل المسائل في موضوعات مختلفة وعلى تطبيق ما تعلمه الطالب في مواقف جديدة.
أما اختبار المرحلة الثانية فإنه يطبق بعد ظهور نتيجة اختبار المرحلة الأولى المشترك واجتياز الطالب له ويتم من قبل الجامعة التي يختارها الطالب.
وليس للطالب الذي لا يجتاز اختبار الجامعة التي اختارها إلا فرصة أخرى واحدة في جامعة أخرى تلك السنة. ويبلغ عدد الطلبة الذين لم يتمكنوا من اجتياز اختبار الجامعة ويضطروا لإعادته بعد سنة مئات الآلاف حتى أصبحوا ظاهرة يابانية يطلق عليها اسم رونين (Ronin). وتسببت هذه الظاهرة في إيجاد مدارس خاصة لتهيئة وإعداد هؤلاء الطلبة للنجاح في اختبار القبول للسنة المقبلة وقد بلغ عدد هذه المدارس بالمئات وتدرس على مدار العام.
ويرى اختصاصيون تربويون أمريكيون أن اختبار القبول في اليابان «ممارسة تنسجم مع التوجه الجماعي للمجتمع الياباني واختبار القبول يخدم أغراضًا متعددة، منها أنه أداة لتصنيف الطلاب وتوزيعهم، وأنه يساهم في الاستقرار السياسي في المجتمع الياباني وأنه يساعد على بذر التعلم والمعارف الأساسية منذ المرحلة الابتدائية وخلال المرحلة الثانوية وعلى السلوك المنضبط كما يساهم في خلق صناعة تعليم شاملة ويعزز التوجه نحو الإنجاز في سنوات مبكرة».
تايوان
تتبع تايوان نظام اختبارات موحد للقبول في الجامعات، يشرف على هذه الاختبارات الموحدة مركز اختبار القبول للجامعات. (College Entrance Examination Center-CEEC). وأنشئ هذا المركز في عام (1989م) باسم (ROC-College Entrance Examination Center) وتغير اسمه إلى الاسم الحالي بعد أن تم الاعتراف به عام (1993م).
ويهتم المركز بالبحث العلمي حول الاختبار، والإشراف على جميع اختبارات القبول للجامعات، وتأليف الكتب المرجعية في القياس والتقويم. ويشرف على المركز مجلس مديرين (Board of Directors) مؤلف من بعض مديري جامعات تايوان.
هونغ كونغ
تأسست هيئة اختبارات هونغ كونغ في عام (1977م) تحت اسم (HKEA)، وتغير مسماها في العام التالي إلى هيئة هونغ كونغ للاختبارات والتقويم (HKEAA). وتولت هذه الهيئة مسؤولية تقديم شهادة اختبار هونغ كونغ (HKCEE) وأصبحت بعد ذلك المسئول الوحيد عن تقديم جميع اختبارات هونغ كونغ العامة.
ومن أهم الاختبارات التي تقدمها الهيئة اختبار هونغ كونغ المتقدم المستوى، والذي يعد من أصعب الاختبارات في العالم (HKALE). والاختبار الآخر هو اختبار هونغ كونغ ذو المستوى الإضافي (HKASEL)، وتعد هذه الاختبارات شرطا أساسيا من شروط التقديم للجامعات لديهم.
كما تقوم هيئة هونغ كونغ للاختبارات والتقويم بتنظيم بعض الاختبارات الإضافية والمتمثلة في:
1- اختبار المحاسبين التقنيين (Accounting Technician Examination HKIAAT).
2- اختبار الرخصة البنكية (Banking Certificate Examination-HKIB).
3- اختبار رخصة المحاسبين العاملين بهونغ كونغ (Practicing Certificate Examination-HKICPA).
4- تقييم كفاءة المعلمين في اللغة (Language Proficiency Assessment for teachers).
5- اختبار رخصة موظفي الأمن (Licensing Examination for Securities and Futures Intermediates-LE).
6- الاختبار التأهيلي لأفراد المبيعات (Salespersons Qualifying Examination-EAA).
الفلبين
تسند في الفلبين مهام جميع الاختبارات إلى مركز مستقل، هو مركز القياس التربوي (Center for Educational Measurement-CEM). ويعد المركز القيادي المستقل الأول للاختبارات في الفلبين، وينفذ هذا المركز اختبار الاستعداد الأكاديمي، الذي يعتبر الامتحان الوطني لدخول الكليات (National College Entrance Examination).
كما يقدم المركز أيضًا اختبارات أخرى مثل اختبار الاستعداد للممرضين والممرضات والمعلمين والاختبار الوطني للقبول في للكليات الطبية (NMAT).
كما أن هناك مركزًا آخر في الفلبين يسمى «المركز الوطني للاختبارات والبحوث التربوية» (National Educational Testing and Research Center). ويقدم هذا المركز عددا من الاختبارات منها:
1- الاختبار الوطني للتحصيل في المرحلة الابتدائية (NEAT).
2- الاختبار الوطني للتحصيل في المرحلة المتوسطة (NSAT).
3- اختبار الصدق الفلبيني (PVT). للعائدين للدراسة أو الدارسين من غير تصاريح.
اختبار القبول في الفلبين يعد محكًا حاسمًا لقبول الطلبة في الجامعات الفلبينية بل إن دور الاختبارات في سياسة القبول في التعليم العالي في الفلبين تنمو وتزداد نتيجة للثقة المتزايدة في تلك الاختبارات ويعتبر الامتحان الوطني لدخول الكليات (National College Entrance Examination) المعيار الأساسي في انتقاء الطلاب وقبولهم في معظم الجامعات الفلبينية. وهو اختبار استعداد أكاديمي صمم ليقيس القدرات العقلية المتطورة لدى طالب المرحلة الثانوية التي تعتبر ضرورية للنجاح في التعليم العالي. ويقوم هذا الاختبار بقياس القدرة اللغوية والقدرة الرياضية والقدرة الاستدلالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatab38.forumslog.com
 
مراكز القياس والتقويم التربوية في العالم :تجارب عالمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوادي  :: ابحاثومقالات علمية وتربوية-
انتقل الى: