الوادي

الحياة خبر كويس وآخر سيء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

  اختبارات القياس والتقويم في أوروبا :اختبار الثانوية العامة.. المصداقية الأكبر بقلم : نيتر شنايدت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد خطاب
Admin


عدد المساهمات : 148
نقاط : 441
تاريخ التسجيل : 21/07/2009

مُساهمةموضوع: اختبارات القياس والتقويم في أوروبا :اختبار الثانوية العامة.. المصداقية الأكبر بقلم : نيتر شنايدت    السبت أبريل 21, 2012 6:55 am


لا تتبنى دول الاتحاد الأوروبي سياسة موحدة في مسألة إجراء اختبارات القياس والتقويم قبل الالتحاق بالدراسة الجامعية، كما هو الحال في المملكة مثلًا، فهناك دول تكتفي بدرجة الثانوية العامة، وتعتبرها الأساس الوحيد لحصول الطالب على مكان في الجامعة أو عدمه، وهناك دول أخرى تفرض اجتياز اختبارات قبول أو ما يعرف بالقياس والتقويم، لكن هناك إجماع على أن نتائج اختبار الثانوية العامة يجب أن تحظى بالمصداقية الكبيرة، وألا تكون علاماته هبة أو منحة لإرضاء الطالب وأهله، مقابل الإساءة إلى النظام التعليمي بأكمله.
الطالب السعودي في جامعات العالم
قبل الحديث عن أنظمة القبول في الجامعات الأوروبية، تجدر الإشارة إلى أن المبتعث السعودي القادم للدراسة في الجامعات الأوروبية، يقدم شهادة الثانوية العامة، والتي غالبًا ما تحمل في طياتها العلامات النهائية تقريبًا في كثير من المواد، وعندما تكون درجة اللغة الإنجليزية عالية، تنتظر الجامعة أن تعكس هذه الدرجة المستوى الفعلي للطالب، فالحصول على العلامة النهائية يعني أن هذا الطالب يتقن هذه اللغة تحدثًا وكتابة وقراءة، ويتم تصنيفه ووضعه في دورة لغة مناسبة لهذا المستوى المرتفع، لكن إذا تبين بعد ذلك أنه يخلط بين الحروف الأبجدية، ولا يعرف الكثير من القواعد الأساسية، ولم يعتد على ممارسة اللغة الإنجليزية في الصف، فإن النتيجة هي فقدان مصداقية هذه الشهادة، وعدم الاعتماد عليها في قبول الطلاب السعوديين جميعًا، ويتحمل آلاف الطلاب عاقبة التساهل في منح العلامات في المدرسة الثانوية، ولا نبالغ حين نصف سلوك المعلم والمدرسة بأنه (خطيئة) -حتى لا أقول (جريمة)-، لأن إعطاء درجة لا يستحقها الطالب، يخالف مبدأ الأمانة، الذي يجب أن يتصف به العاملون في الحقل التعليمي.
إن حديث المركز الوطني للقياس والتقويم عن السعي لتحقيق العدالة وتساوي الفرص في التعليم العالي، وتأكيد الكثيرين من الخبراء التعليميين على أن النظام المتبع حاليًا في اختبارات الثانوية العامة، وفي المدارس الأهلية بصورة خاصة، يفتقد الدقة، ويمنح الدرجات ببذخ وإسراف لمن يستحق ولمن لا يستحق، كل ذلك يعني أن الهدف من وراء هذه الاختبارات الإضافية، هو إيجاد معايير أكثر موضوعية، وليس مجرد معرفة الفروق الطفيفة بين مجموعة من المتفوقين، من خلال قياس قدرات الطلاب ومهاراتهم واتجاهاتهم، للتوصل إلى صفوة الصفوة، بل لمعرفة من هو كفء للدراسة الجامعية ممن لا يقدر من الأساس على مواصلة التعليم بعد المرحلة الثانوية.
وحتى لا يكون الكلام نظريًا غير ملموس، أشير إلى واقعة رسوب 44 طالبًا من بين 48 مبتعثًا سعوديًا في اختبار اللغة، بعد ستة أشهر من دراسة اللغة الألمانية، بسبب الاستناد إلى درجات الطلاب في مادة اللغة الإنجليزية، التي كانت كلها تشير إلى أنهم موهبون في اللغات الأجنبية، في حين أن بعضهم لم يكن يعرف كيف يكتب كلمة (although)، ومعناها (بالرغم من)، أي أنها ليست مصطلحًا متخصصًا، ويتعلمها الطالب في الصف الأول أو الثاني المتوسط، وفي المقابل كان هناك 30 مبتعثًا من تونس، قدموا نفس الاختبار بعد مدة الستة أشهر، وكانت النتيجة 100 في المئة، ولعل ذلك يوضح السبب وراء اعتبار شهادة الثانوية العامة الصادرة من تونس معادلة لشهادة الثانوية العامة الألمانية، ولا يحتاج الطالب التونسي لدراسة السنة التحضيرية، التي تفرضها القوانين على طلاب بقية الدول العربية جميعًا دون استثناء، ولعل الدقة في منح الدرجات وجودة التعليم في تونس هما السبب في حصول شهادتهم على المصداقية، دون حاجة لاختبارات إضافية. فهل يكفي هذا المثال لإعادة النظر في طريقة إجراء اختبار الثانوية العامة في المملكة؟
وفي السطور القادمة يمكن التعرف على الأوضاع في العديد من الدول الأوروبية، ومدى اعتمادها على نتائج شهادة الثانوية العامة وحدها، أو على اختبار قبول إضافي، مع معلومات موجزة عن التعليم الجامعي في هذه الدول:
بلجيكا: مخاطر الدراسة
بدون اختبار قبول
من يرغب في الالتحاق بالدراسة في إحدى الجامعات البلجيكية، يقدم أوراقه إلى هذه الجامعة مباشرة، بشرط حصوله على شهادة الثانوية العامة البلجيكية أو شهادة أجنبية معادلة لها، ولا يحتاج خريج المدارس الثانوية من أي دول أوروبية إلى تأدية اختبارات إضافية، إلا اختبار لغة الدراسة سواء كانت الفرنسية أو غيرها، وإلى دفع رسوم دراسية مقدارها 726 يورو سنويًا، وتسعى الجامعات البلجيكية لاجتذاب الطلاب المتفوقين، من خلال عمل معارض تعليم عال، للتعريف بنفسها. وليست هناك اختبارات قبول في الجامعات البلجيكية، لكن الاختبارات التي يؤديها الطلاب في السنوات الأولى للدراسة الجامعية، تكون بالغة الصعوبة، وتعتبر بمنزلة المصفاة التي تفصل الطالب الجيد من الطالب الذي لا يقدر على الدراسة الأكاديمية. أي أنه مقابل الإعفاء من اختبار القبول قبل الدراسة، فإن الطالب قد يخسر سنوات عمره، ليكتشف بعد ذلك أنه لا يسير في الطريق الصحيح.
ألمانيا: اختبار قبول للطلاب العرب
دون الأوروبيين
بعد أن كان القبول لسنوات طويلة يتم عن طريق إدارة مركزية لغالبية الجامعات الألمانية، أصبح التقديم منذ عام 2001م، لدى كل جامعة بصورة مباشرة، وتضع كل جامعة شروط خاصة بها لقبول الطلاب، ولكن يمكن الحديث إجمالاً عن 5 في المئة من الأماكن للطلاب الأجانب، يشترط عليهم اجتياز اختبار اللغة الألمانية، واختبارات القبول الجامعي بعد دراسة تستمر فصلين دراسيين فيما يسمى بالكلية التحضيرية، لكل الطلاب العرب، باستثناء طلاب تونس، كما سبقت الإشارة، إضافة إلى طلاب فلسطين المحتلة، الذين يحملون شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية. وتتحدد مواد اختبار القبول الجامعي تبعًا للتخصص الدراسي المطلوب الالتحاق به، ويتم دمج درجات الثانوية العامة مع درجات اختبار القبول الجامعي، ويكون اختيار الطلاب على أساس متوسط هاتين العلامتين، إلا أن هناك جامعات تشترط عمل مقابلة شخصية، أو أن يكتب المتقدم موضوع تعبير يشرح فيه مبررات اختياره لهذه الجامعة بالذات، وما يمكن أن يسهم به في المجتمع الطلابي، لإثراء الحياة الطلابية بمعارفه وبمواهبه.
إنجلترا: عقبات كثيرة
في أكسفورد وكامبريدج
تقوم جهة مركزية باستقبال طلبات التقدم للدراسة الجامعية، واسم هذه الجهة هو (خدمة قبول الجامعات والكليات UCAS) وهي جهة وسيطة فقط، أما الاختيار الفعلي فتقوم به كل جامعة بنفسها، وليس للطالب حق قانوني في الحصول على مقعد دراسي في الجامعة، وتشترط بعض الجامعات تقديرات لا تقل عن (AAA) أو (AAB) في الثانوية البريطانية، علاوة على تقييم جيد من مدير المدرسة عن الطالب المتقدم للدراسة، وأحيانًا تكون هناك مقابلة شخصية. وتشترط الجامعات المرموقة مثل أكسفورد وكامبريدج اجتياز اختبار قبول خاص بها، يتضمن كتابة موضوع تعبير، وتقدم الطلبات في مؤسسة (UCAS) في موعد أقصاه 15 ديسمبر، ويسمح للطالب بكتابة أسماء ثماني جامعات بحد أقصى في طلبه، ويحصل الطالب على القبول المبدئي أو الرفض في ربيع العام التالي، ويمكن للطلاب الذين حصلوا على رفض، أن يتقدموا مرة أخرى، للتنافس على الأماكن المتبقية في كل جامعة، ويكون التقديم لجامعتي أكسفورد وكامبريدج في موعد أقصاه 15 أكتوبر، وترفضان أن يقدم الطالب طلبًا لدى مؤسسة (UCAS) في نفس العام الذي يتقدم بطلب إلى أي منهما، أي أن الطالب الذي يحصل على رفض من هاتين الجامعتين، يضيع عامًا من عمره في انتظار مواعيد التقديم من جديد في السنة التالية.
فنلندا: اختبارات قبول
لا يجتازها إلا 15 في المئة
تشترط الجامعات في فنلندا أن يكون المتقدم حاصلًا على شهادة الثانوية العامة المعادلة للشهادة الفنلندية، وأن يجتاز اختبار قبول، تشكل نتيجته مع نتيجة شهادة الثانوية العامة أساس اختيار الطلاب في الجامعة، وإذا أخذنا دراسة الحقوق مثلاً، فإن اختبار القبول يحتوي على أسئلة في القانون، يستعد لها الطلاب قبل الاختبار بشهور طويلة، ويحصل المتقدم على قائمة بمراجع قانونية تبلغ حوالي 800 صفحة، يجب عليه دراستها قبل التقدم للاختبار المعروف بصعوبته البالغة، بحيث لا تزيد نسبة الطلاب الناجحين فيه مثلاً في جامعة هلسينكي عن 15 في المئة من مجموع المتقدمين، ولذلك تقام دورات تحضيرية، ودروس مراجعة من معاهد خاصة، ويحتاج الطالب إلى إعادة الاختبار أكثر من مرة في أغلب الأحيان، للحصول على المقعد الدراسي، ويبحث غالبية الطلاب عن وظيفة في خلال هذه الفترة، وتؤدي هذه العقبات الكبيرة، إلى اقتصار الالتحاق بالدراسة على الطلاب المتفوقين، وإلى الانخفاض الشديد في نسبة المتسربين من الطلاب في الجامعات الفنلندية.
فرنسا: إمكانية الدراسة الجامعية
بدون شهادة ثانوية عامة
الدراسة الجامعية في فرنسا، لا تقتصر على الحاصلين على الثانوية العامة التي تسمى هناك (البكالوريا)، ولكن يمكن لأي فرنسي بلغ السابعة عشرة من عمره، ولا يحمل الثانوية العامة، أن يدرس القانون مثلاً، من خلال الالتحاق بدراسة تمهيدية لمدة عامين دراسيين في دورات مسائية، يحصل بعدها على شهادة اسمها (Capacité en Droit)، تكفل له الالتحاق بالدارسة الجامعية، بل إنه يعفى من السنة الأولى في الجامعة، إذا حصل في الدراسة التمهيدية على 15 نقطة من 20.
ولا يوجد نظام قبول مركزي لتوزيع الطلاب على المقاعد الجامعية، ولذلك يتقدم الطالب للجامعة مباشرة، ويحصل كل طالب تقريبًا على قبول جامعي، بدون أي اختبارات قبول، ولا توجد رسوم دراسية للطالب الأوروبي، بل يدفع الطالب 150 يورو رسوم تسجيل فقط.
أيرلندا: درجات الثانوية هي الأساس
يتقدم الطالب الراغب في الالتحاق بالدراسة في إحدى الجامعات الأيرلندية، إلى دائرة حكومية اسمها (المكتب المركزي للطلبات Central applications office)، ويجري توزيع المقاعد الدراسية تبعًا للدرجات الواردة في شهادة نهاية مرحلة الثانوية العامة، وهو نظام يعتمد على تحديد معدلات مرتفعة للتخصصات الدراسية التي يكون الإقبال عليها كبيرًا، لكن يبقى القرار الأخير في يد كل جامعة، حول إجراء اختبارات قبول أو عدمه، وحول الدرجة المطلوب الحصول عليها في اختبار اللغة الإنجليزية، سواء كان اختبار التوفل أو الآيلتس، ويدفع الطلاب الأجانب من خارج أوروبا، رسومًا دراسية، تختلف قيمتها حسب التخصص وحسب الجامعة وحسب المرحلة الدراسية، وتترواح بين ما يعادل 3000 - 4500 يورو سنويًا، علاوة على رسوم تسجيل تبلغ حوالي 1500 يورو، أما الجامعات الخاصة فرسومها الدراسية تبلغ حوالي 6000 يورو سنويًا. علما بأن هناك جامعات تسمح لعدد محدود من الطلاب بالدراسة بدون الحصول على شهادة الثانوية العامة، إذا كان الطالب قد بلغ الثالثة والعشرين من عمره على الأقل، وعمل في مجالات لها علاقة بالتخصص الذي يرغب الدراسة فيه.
إيطاليا: نتائج الثانوية العامة
لا تمثل إلا 20 - 40 في المئة
إيطاليا هي صاحبة أقدم الجامعات الأوروبية، ففيها تأسست جامعة بولونيا في القرن الحادي عشر، وعلى عكس الكثير من الدول الأوروبية، فإن الجامعات الإيطالية لا تقصر القبول للدراسة فيها على الحاصلين على الثانوية العامة، بل يمكن لمن حصل على شهادة الثانوية من مدرسة فنية أو تجارية، أن يدرس في الجامعة بدون أي قيود، وتتراوح الرسوم الدراسية بين 750 إلى 3000 يورو سنويًا، علاوة على 170 يورو رسوم تسجيل في الجامعة، ويجب على المتقدم للدراسة الجامعية اجتياز اختبار قبول، يجرى احتسابه بنسبة تتراوح بين 60 إلى 80 في المئة، ودرجة الثانوية العامة بالنسبة المتبقية أي 20 إلى 40 في المئة فقط، ولكن هذا النظام لا يمكن اعتباره ناجحًا، لأن 60 في المئة من الطلاب الدارسين هناك والبالغ عددهم حوالي 1,8 مليون طالب، يتوقفون عن الدراسة قبل الانتهاء منها، للحصول على وظيفة. وفي حين يضطر الطالب الأوروبي لخوض اختبار إضافي في التخصصات التي عليها إقبال كبير مثل الطب، ويتنافس مع الطالب الإيطالي، فإن الأجانب من خارج دول الاتحاد الأوروبي، يتمتعون بنسبة من المقاعد، لا يتنافسون فيها مع الطلاب الإيطاليين.
هولندا: القرعة تقرر من يلتحق بالجامعة
تقبل الجامعات الهولندية الطالب الحاصل على الثانوية العامة المعادلة للشهادة الهولندية، وهناك تخصصات تشترط الحصول على درجات عالية، فإذا زاد عدد المتقدمين الحاصلين على درجات عالية عن عدد الأماكن المتاحة، يتم عمل قرعة لاختيار المقبولين، دون مراعاة أي الطلاب أعلى درجة من غيره، ويتقدم الطلاب بطلبات القبول إما إلى الدائرة المركزية للتسجيل ومقرها مدينة خروننجن، (Plaatsing der Informatie Beheer Groep)، أو عن طريق الجامعة مباشرة، ولكن الحصول على القبول من الجامعة، لا يغني عن التسجيل لدى الدائرة المذكورة بعد ذلك، واجتياز اختبار اللغة الهولندية، وفي حين تراعي الجامعات الهولندية الطلاب الأجانب في السنة الأولى للدراسة الجامعية، وتتغاضى عن ضعف مستواهم في اللغة الهولندية، فإنها بعد هذه السنة، تتعامل مع الطالب الأجنبي مثل الطالب الهولندي تمامًا. وتبلغ الرسوم الدراسية حاليًا 1672 يورو سنويًا، ويتم تحديد قيمتها من عام لآخر، وإذا زاد سن الطالب عن 29 عامًا، أو تأخر الطالب في دراسته عن الفترة المنصوص عليها في الجامعة، فإن هذه الرسوم تزيد.
النمسا: قيود على دراسة الطب
وعلم النفس والحقوق
إلى جانب شهادة الثانوية العامة المعادلة للشهادة النمساوية، تضع بعض الجامعات هناك شروطًا إضافية على الدراسة في بعض التخصصات، مثل علم النفس، والطب البشري والطب البيطري وطب الأسنان، وفي دراسة الحقوق أيضًا، يشترط إتقان اللغة اللاتينية، قبل بدء الدراسة، أو أثنائها، علاوة على ضرورة اجتياز اختبار اللغة الألمانية. كما تقبل الجامعات التطبيقية النمساوية الطلاب الحاصلين على الثانوية الفنية، إذا أثبت الطالب وجود سنوات خبرة في العمل في مجال له علاقة بالتخصص الذي يرغب في دراسته، ويحق لمن حصل على شهادة جامعية أجنبية، لدراسة استمرت ثلاث سنوات على الأقل، أن يلتحق بالجامعة النمساوية، بعد اجتياز اختبار اللغة، ودون إجراء أي اختبارات قبول إضافية، وفي حين تبلغ الرسوم الدراسية حوالي 360 يورو في الفصل الدراسي في الجامعات الحكومية، فإن الجامعات الخاصة تطالب برسوم دراسية باهظة نسبيًا تصل إلى 44000 يورو للحصول على شهادة البكالوريوس.
بولندا: لا أهمية لدرجات
الثانوية العامة
إلى جانب الحصول على شهادة معادلة للثانوية العامة البولندية، (Świadecłwo dojrzałości)، تشترط الجامعات هناك اجتياز اختبار قبول في بعض التخصصات الدراسية، لكنها لا تشترط درجات معينة في شهادة الثانوية العامة، حتى في التخصصات التي عليها إقبال يفوق عدد الأماكن المتاحة، وحتى في هذه حالة عدم وجود مكان للطالب في الجامعة التي تقدم بطلبه إليها، فإنها تقترح عليه اسم جامعة أخرى، تتوقع أن يحصل فيها على مقعد دراسي، ورغم أن الدراسة تكون غالبًا باللغة البولندية، فإن الجامعات لا تشترط اجتياز اختبار اللغة البولندية قبل بدء الدراسة، ولكنها توفر دورات لدراسة اللغة لمدة عام في الجامعة، علمًا بأن هناك جامعات توفر إمكانية الدراسة الجامعية باللغات الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية، ويجب على الطالب عندئذ إتقان هذه اللغة الأجنبية. وفي حين لا تطالب الجامعات البولندية الطلاب الأوروبيين بدفع رسوم دراسية، فإن غيرهم من الطلاب يدفعون هذه الرسوم، التي تتراوح في الجامعات الحكومية بين 2000 إلى 3000 يورو في العام الدراسي، وتكون أكثر من ذلك بكثير في الجامعات الخاصة.
السويد: اختبار قبول واختبار في اللغتين السويدية والإنجليزية قبل بدء الدراسة
في كل التخصصات الدراسية تشترط الجامعات السويدية اجتياز اختبار قبول، لأن المقاعد الدراسية المتوفرة، تقل عن أعداد المتقدمين، وتحدد كل جامعة شروط القبول فيها، مثل معدل درجات الثانوية العامة، أو تقديم نماذج من أعمال يقدمها الطالب، لدراسة التخصصات الفنية مثلًا، أو اجتياز اختبار يثبت كفاءة المتقدم لدراسة التخصص المطلوب، وتقرر الجامعة ما إذا كان الطالب سيؤدي الاختبار على مستوى الجامعة فقط، أم عن طريق مكتب الخدمات المركزية للجامعات والمعاهد العليا (Verket för högskoleservice - VHS)، ولا يقبل التقديم للجامعة إلا عن طريق جهة مركزية هي: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كما تشترط الجامعات على الطالب الأجنبي إتقان اللغة السويدية، وتقديم ما يثبت اجتياز اختبار «TISUS» قبل بدء الدراسة، كما يشترط على الطلاب سواء كانوا سويديين أو أجانب أن يتقنوا اللغة الإنجليزية.
إسبانيا: اختبار القبول لقياس
قدرات الطالب
تشترط جامعات إسبانيا على الطالب المتقدم للدراسة فيها أن يكون حاصلاً على شهادة معادلة للثانوية العامة الإسبانية (Bachille)، وأن يجتاز اختبارًا من شقين اسمه (Selectividad)، والهدف من هذا الاختبار هو إثبات صلاحية الطالب للدراسة الجامعية، من حيث توفر النضج الأكاديمي لديه، ويجري في البداية قياس المستوى العام لمعلوماته، وقدرته على فهم التصورات، واستخدام اللغة، والقدرة على تحليل المشاكل، أما الجزء الثاني من الاختبار فيتعلق بالمعارف المتعلقة بالتخصصات العلمية. وتضع الجامعات معايير القبول بناء على متوسط درجات الثانوية العامة، ونتائج هذا الاختبار الإضافي. وتكون الدراسة باللغة الإسبانية، لكن الجامعات الواقعة في مناطق الأقليات (الباسك وكتلونيا)، تقدم محاضرات باللغات المحلية إلى جانب الإسبانية، وتتراوح الرسوم الدراسية حاليا بين 550 و900 يورو في العام الدراسي.
الملحق الثقافي السعودي يعلم الأوروبيين
في بداية برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي اكتشف الملحق الثقافي السعودي آنذاك، واسمه الدكتور أحمد بن عباس عشي، أن أفضل مؤسسة ألمانية لتعليم اللغة الألمانية، وهي (معاهد جوته) التي تنفق عليها وزارة الخارجية الألمانية الملايين، تقدم للطلاب السعوديين وغيرهم دورات لغة لا علاقة لها بالدراسة الجامعية، بل تتناول مواقف من الحياة اليومية، فينجح الطلاب في اختبارات المعاهد بتفوق، حتى إذا ما التحقوا بالكليات التحضيرية التابعة للجامعات، كانت نتائج اختبارات اللغة سيئة للغاية، لأن هذه الكليات التحضيرية تختبرهم في اللغة الأكاديمية، (قواعد ومصطلحات في الرياضيات والكيمياء والفيزياء)، وتبين للملحق الثقافي أن المسؤولين في معاهد اللغة وفي الكليات التحضيرية يتنافسون في العناد، ويصر كل منهما على صحة موقفه، وأن بينهما (حوار طرشان)، فاستدعاهما إلى مكتبه، وقال لهما «إما أن تتعاونا، بأن ترسل الكلية التحضيرية معلمين إلى معاهد جوته، ليقوموا بالتنسيق مع زملائهم المعلمين هناك، لما فيه مصلحة المبتعثين السعوديين، ويضعون أهدافًا مشتركة، وإما سيتم إلغاء كل العقود مع الجانبين»، وإذا بهما يكتشفان فائدة هذه الخطوة البديهية، التي حال التكبر والاعتزاز بالنفس عن تحقيقها من قبل، وأصبحت هذه الآلية منذ ذلك الحين منهجًا يلتزمون به مع كل الطلاب من السعودية ومن غيرها، وأعربوا عن امتنانهم لهذا الرجل، الذي عمل 16 عامًا في الملحقية الثقافية في النمسا وألمانيا، ليعلم الأوروبيين كيف يعملون.
هل يمكن أن تتم خطوة مشابهة بين وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي في المملكة، لما فيه مصلحة الطلاب، بحيث يقول مسؤولو التعليم العالي ماذا يفتقدون في مخرجات التعليم العام، ويتحدث مسؤولو التعليم العام عن طموحاتهم في خريجي كليات التربية، ليعلموا الطلاب ما يحتاجونه في دراستهم الأكاديمية، بحيث يكون بديهيًا أن تتوفر فيهم الكفاءة للدراسة الجامعية، وتصبح مهمة المركز الوطني للقياس والتقويم في المستقبل، هي تطوير هذه الكفاءات والقدرات، لا اكتشاف وجودها أو عد
مه؟[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatab38.forumslog.com
 
اختبارات القياس والتقويم في أوروبا :اختبار الثانوية العامة.. المصداقية الأكبر بقلم : نيتر شنايدت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوادي  :: ابحاثومقالات علمية وتربوية-
انتقل الى: